السفير محمود كارم مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالجامعة البريطانية في حوار مع أون إير نيوز

- Less than a minute read

 

في حوار خاص أجراه السفير محمود كارم، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالجامعة البريطانية، مع أون إير نيوز على هامش مؤتمر  “فرص الاستثمار المشترك بين مصر ودول أمريكا اللاتينية” الذي عقدته الجامعة البريطانية في مصر، قال كارم إن المؤتمر جزء من جهد الجامعة البريطانية في تسليط الأضواء على القضايا والتجمعات الإقليمية وعلى ضرورة أهتمام الدولة بالعلاقات مع الشرق والإتجاه شرقا وهذا بالفعل ما تفعله الدولة الآن، وكما تفعل الدولة فعلينا توسيع وتنويع علاقتنا الدولية، وأضاف كارم أن قارة أمريكا اللاتينية هي دولة في غاية الأهمية فهي اللاعب الإقتصادي الكبير القادم في السنوات القادمة، كما أن هناك علاقات ثقافية وإقتصادية وتجارية بين الجانبين، لكنه أعرب عن عدم رضاه من الأرقام الإقتصادية المعلنة خصوصا أرقام التجارة البينية بين الدول العربية والدول اللاتينية والتي تدل على عدم الإهتمام بالتصدير لدول أمريكا اللاتينية.

وأوضح السفير أن الهدف من المؤتمر هو تسليط الضوء على قضية هامة وهي الإهتمام بالشريك الأمريكي اللاتيني ليس فقط في مجال الثقافة أو التعليم الذي هم كجامعة معنيين به وإنما في مجال التجارة وزيادة تدفق الاستثمار المباشر إلى مصر وزيادة السياحة وفتح أفاق جديدة كالتعاون في النقل البحري فنظرا لبعد المسافة فإن التعاون في هذا المجال بين الدول العربية واللاتنية هام جدا، بالإضافة لمحور السياحة وأهمية التلاقي والتشابه بين الحضارتين في امريكا اللاتينية ومصر، وتابع كارم قائلا “يهدف المؤتمر أيضا الخروج بمجموعة من الخلاصات والتوصيات بعد 3 ورش عمل مستمرة على مدى يوم كام وسترفع هذه التوصيات لصانع القرار وبهذا الشكل نكون كمؤسسة تعليمية لنا دورنا في رفعها والتأكيد عليها لدى صانع القرار”.

وأكد كارم على أهمية دور الدولة فيما يتعلق بهذا الموضوع، وأضاف أنه تمت دعوة عدد كبير من الوزراء لكنهم لم يتمكنوا من الحضور وأرسلوا مندوبين عنهم، وأضاف أن الدولة لاتتأخر في ذلك لكن لديها قضايا وملفات كثيرة وهنا يأتي دور مراكز الأبحاث، كمركز أبحاث الجامعة البريطانية، بأن تؤدي دورها الذي لايقتصر فقط على عقد المؤتمرات وإنما أيضا توفير ورقة عمل محكمة تقدم لصانع القرار وتقول له كيف نرى أهمية العلاقات مع دول امريكا اللاتنية  وكيف ننمو بهذه العلاقات وتلك هي التوصيات.

حوار- ماجي حامد